Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal Bayan 'ala ad-Dinil Haqq · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 156

  1. الفصل الثالث: معرفة دين الحق (الإسلام)
  2. أركان الإسلام
  3. الركن الخامس: الحج
  4. التعليق
  5. قوله: (وهذه صفة الحج والعمرة ... )

يتردد على قبره كل يوم أو كل أسبوع أو كل شهر، بل لا يأتي إلى قبره ﷺ إلا إذا أراد سفرًا أو قدم من سفر.

قوله: (أما الذين يقفون عند قبر النبي ﷺ بخشوع كحال وقوفهم في الصلاة، ويطلبون منه حوائجهم، أو يستغيثون به، أو يتوسطون به عند الله، فهؤلاء مشركون بالله تعالى، والنبي بريء منهم، فليحذر كل مسلم أن يفعل ذلك مع النبي ﷺ أو مع غيره): أما مَنْ يطلب الحوائج فهو مشرك كما قال الشيخ، وأما مَنْ يتوسل به فنقول: هذه بدعة، كأن يقول: «أسألك بنبيك»، أو «بجاه نبيك» فهذا بدعة وليس بشرك (¬١)، إنما الشرك فيما إذا طلب الحوائج؛ بأن طلب من النبي ﷺ أن ينصره على العدو، أو أن يرزقه أو أن ييسر أموره، فيطلب من الرسول ما لا يطلب إلا من الله تعالى.

قوله: (الزيارة الشرعية لأهل القبور المسلمين): والزيارة الشرعية؛ هي: التي يسلم فيها الزائر على أهل القبور، فيدعو لهم ولنفسه ثم ينصرف لا يدعوهم، ولا يتوسل بهم، أما من يقصد بالزيارة الصلاة عند بعض القبور، والدعاء عنده فتلك زيارة بدعية لا شرعية.

قوله: (وهذه صفة الحج والعمرة … ) إلى آخره: لم يذكر المؤلف شروط وجوب الحج، وشروطه خمسة (¬٢): الإسلام، والعقل، والبلوغ، والحرية، والاستطاعة؛ فلا يصح من الكافر، ولا يُؤمر به، ولا يجب على الصغير والمجنون والعبد، ويصح منهم، ولا يجب على

Rujukan halaman ini: التعليق والبيان على الدين الحق للشيخ عبد الرحمن بن حماد العمر، ص 156 (SanadKitab #30029, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.