Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal Bayan 'ala ad-Dinil Haqq · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 165

  1. الفصل الثالث: معرفة دين الحق (الإسلام)
  2. أركان الإسلام
  3. الإيمان
  4. التعليق
  5. قوله: (ومن لم يؤمن بمحمد ويتبعه ويدخل في دين الإسلام فهو كافر بجميع الرسل، مكذب لهم، ولو ادعى أنه متبع لأحدهم)

لقوله ﵊: «وبُعثت إلى الناس كافة» (¬١)، وقوله تعالى: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا﴾ [الأعراف: ١٥٨]. وتارة يراد بها الذين شهدوا أن محمدًا رسول الله، وهؤلاء يسميهم العلماء: أمة الإجابة؛ فاليهود والنصارى من أمة الدعوة، والمسلمون كلهم أمة الإجابة (¬٢).

قوله: (ومَن لم يؤمن بمحمد ويتبعه ويدخل في دين الإسلام فهو كافر بجميع الرسل، مكذِّب لهم، ولو ادعى أنه متبع لأحدهم): وهكذا كل مَنْ كذَّب أيَّ رسول فهو مكذِّب لجميع الرسل كما قال تعالى: ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ (١٠٥)﴾ [الشعراء]، ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ (١٢٣)﴾ [الشعراء]، وقال مثل ذلك في ثمود وقوم لوط وشعيب: مَنْ كذَّب واحدًا من رسل الله كان مكذبًا لجميعهم؛ لأنَّ دعوتهم واحدة فلا فرق.

* * *

Rujukan halaman ini: التعليق والبيان على الدين الحق للشيخ عبد الرحمن بن حماد العمر، ص 165 (SanadKitab #30029, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.