Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal Bayan 'ala ad-Dinil Haqq · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 183

  1. الفصل الرابع: منهاج الإسلام
  2. سادسا: في السياسة الداخلية
  3. التعليق

المجتمع بأَسْرِه (¬١)، وفي الوقت نفسه يستحسنون قتل الأبرياء من أجل أغراضهم الظالمة.

التعليق

نبه الشيخ ﵀، وتغمده بالرحمة- إلى حكمة الشريعة المنزلة من الحكيم العليم؛ قال تعالى: ﴿تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٢)﴾ [فصلت]، فشريعة الإسلام بما تضمنته فيها غاية الخير وتحقيق المصالح ودرء المفاسد، وفي الحكم بغيرها نشر الشر والفساد؛ قال تعالى: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ﴾؛ فحكم الله هو أحسن الأحكام: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (٥٠)﴾ [المائدة]، لكن لا يحكِّم أحكام الله إلا الموقنون به المؤمنون بحكمته الراضون عن تشريعه؛ قال تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٦٥)﴾ [النساء]، ففي إقامة شريعة الله سعادة الدنيا والآخرة وصلاح الدنيا والآخرة، وفي مجانبتها الشقاء؛ قال تعالى: ﴿قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعَا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى ١٢٣*** … ﴾ [طه] الآيات، قال ابن عباس: «تكفَّل الله لمن قرأ القرآن وعمل به أن لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة» (¬٢).

Rujukan halaman ini: التعليق والبيان على الدين الحق للشيخ عبد الرحمن بن حماد العمر، ص 183 (SanadKitab #30029, hlm. urut 179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.