Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal Bayan 'ala ad-Dinil Haqq · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 23

  1. الفصل الأول: معرفة الله الخالق العظيم
  2. البراهين الدالة على وجوده، وعلى أنه الخالق المدبر لجميع الكائنات
  3. البرهان الأول: الكون والإنسان والحياة
  4. التعليق

قوله: (يخبر الله تعالى الناس جميعًا أنَّه ربهم الذي خلقهم، وخلق السموات والأرض في ستة أيام … ) إلى آخره: ينبِّه الشيخ إلى أنَّ الله تعالى الذي أخبر بأنَّه استوى على العرش أنَّه مع عباده كما في الآيات الأخرى، فيجب الإيمان بالعلو والمعية؛ بعلوه ﷾ فوق مخلوقاته مستويًا على عرشه، والإيمان بأنَّه مع العباد كما قال تعالى: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ [الحديد: ٤]، ومعيَّته تعالى إنما هي بعلمه وسمعه وبصره (¬١)، يعني: يعلم أحوال العباد وما ظهر وما خفي من أحوالهم، ويسمع أقوالهم ويرى حركاتهم، إذن هو معهم كما قال تعالى: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ﴾ [المجادلة: ٧]، وهذا أصلٌ من أصول عقيدة أهل السنة والجماعة؛ الإيمان بالعلو والمعية، فهو تعالى عالٍ في دُنوِّه، قريبٌ في علوِّه، وقد جمع الله بين الصفتين في آية «الحديد» في قوله: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ إلى قوله: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ [الحديد: ٤] (¬٢).

قوله: (وينهى عن السجود للشمس والقمر؛ لأنَّهما مخلوقان كغيرهما من المخلوقات، والمخلوق لا يصح أن يُعبد … ) إلى آخره: الشمس والقمر هي التي تسجد لله، كما في قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ … ﴾ [الحج:

Rujukan halaman ini: التعليق والبيان على الدين الحق للشيخ عبد الرحمن بن حماد العمر، ص 23 (SanadKitab #30029, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.