Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal Bayan 'ala ad-Dinil Haqq · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 194

  1. الفصل الرابع: منهاج الإسلام
  2. ثامنا: في الحرية
  3. أ-حرية العقيدة
  4. التعليق
  5. قوله: (اعتقاد أن الخروج يسعه عن شريعة محمد ﷺ، وهو يعلم أنه لا يصح لأحد الخروج عنها في أي أمر من الأمور)

نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ١١ لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لَا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ ١٢﴾ [الحشر].

وأما إذا كانت المظاهرة ليست في أمور القتال، وإنما في أمر من الأمور التي قد تحقِّق للكفار مصلحةً، وتكون هذه المعاونة لغرض دنيوي، إما رغبة أو رهبة مع بغض الكفار والبراءة من دينهم؛ فهذه فيها نظر، ويمكن أن يُستدلَ على أنَّ ذلك لا يكون كفرًا بقصة حاطب بن أبي بَلْتَعَة ﵁ (¬١).

قوله: (اعتقاد أنَّ الخروج يسعه عن شريعة محمد ﷺ، وهو يعلم أنه لا يصح لأحد الخروج عنها في أي أمر من الأمور): معنى هذا الاعتقاد: أن شريعة محمد ﷺ ليست عامة لجميع الناس؛ فاليهود والنصارى يسعهم الخروج عن شريعة محمد ﷺ، أي: لا يجب عليهم اتباعه أو كما يقول بعض الصوفية: إن العارف المحقِّق لا يلزمه العمل بشريعة محمد ﷺ؛ لأنه قد وصل إلى الله، وهو يتلقى المعرفة من الله بلا واسطة (¬٢)!

Rujukan halaman ini: التعليق والبيان على الدين الحق للشيخ عبد الرحمن بن حماد العمر، ص 194 (SanadKitab #30029, hlm. urut 190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.