Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal Bayan 'ala ad-Dinil Haqq · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 33

  1. الفصل الأول: معرفة الله الخالق العظيم
  2. ومن صفات الله تعالى

وقال تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ [آل عمران: ١٥٢] (¬١)، نعم، الكلاب والقطط ليس فيها كثير منفعة للإنسان، وعكس البركة: هو قلَّة المنافع (¬٢)، فتدبَّر.

* * *

ومن صفات الله تعالى: أنَّه الأوَّل بلا بداية، وحيٌّ دائمٌ، لا يموت ولا ينتهي، وغني قائم بذاته، لا يحتاج إلى غيره، وواحد لا شريك له، قال الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤)﴾. معنى الآيات: لما سأل الكفار خاتم المرسلين عن صفة الله؛ أنزل الله عليه هذه السورة، وأمره فيها أن يقول لهم: الله واحدٌ لا شريك له، الله هو الحي الدائم المدبِّر، له وحده السيادة المطلقة على الكون والناس وكل شيء، وإليه وحده يجب أن يرجع الناس في قضاء حاجاتهم.

لم يلد ولم يولد، ولا يصح أن يكون له ابن أو بنت أو أب أو أم؛ بل نفى عن نفسه ذلك كله أشد النفي في هذه السورة وفي غيرها؛ لأنَّ التسلسل والولادة من صفات المخلوق، وقد رد الله على النصارى

Rujukan halaman ini: التعليق والبيان على الدين الحق للشيخ عبد الرحمن بن حماد العمر، ص 33 (SanadKitab #30029, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.