Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal Bayan 'ala ad-Dinil Haqq · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 35

  1. الفصل الأول: معرفة الله الخالق العظيم
  2. ومن صفات الله تعالى
  3. التعليق

وقصة الإسراء والمعراج مشهورة في القرآن وأحاديث الرسول وكُتب التاريخ.

التعليق

لما ذكر ﵀ البراهين على وجود الله وربوبيته وإلهيته شرع في ذكر أسمائه تعالى وصفاته، فذكر بعض أسمائه المتضمنة لوجوده أزلًا وأبدًا ك «الأول» و «الآخر»؛ فقال: (الأوَّل بلا بداية) كما قال الطحاوي: «قديم بلا ابتداء» (¬١)، ولو قال الشيخ: «هو الأوَّل فليس قبله شيء» كان أولى ليوافق قوله ﷺ: «اللهم أنت الأوَّل فليس قبلك شيء» (¬٢)، فالرسول ﷺ ذكر الاسم، وذكر معناه.

وقوله: (وحيٌّ دائم، لا يموت ولا ينتهي): تعبير عن اسمه «الآخر»، ولو قال: «وهو الآخر فليس بعده شيء» كان أولى؛ كما قال الرسول ﷺ (¬٣).

وذكر ﵀ من أسمائه ما يدل على كماله؛ مثل اسمه «الغني»؛ فإنه يدل على غناه عن كل ما سواه، فلا افتقار فيه إلى شيء لا في وجوده ولا في صفاته ولا أفعاله، فإنه خالق وليس بمخلوق، وقادر على كل شيء، وما له مُعِينٌ في شيء من أفعاله، وذلك لكمال غناه.

Rujukan halaman ini: التعليق والبيان على الدين الحق للشيخ عبد الرحمن بن حماد العمر، ص 35 (SanadKitab #30029, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.