Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal Bayan 'ala ad-Dinil Haqq · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 37

  1. الفصل الأول: معرفة الله الخالق العظيم
  2. ومن صفات الله تعالى
  3. التعليق

يقرأ لأصحابه في صلاتهم، فيختم ب «قل هو الله أحد»، فلما رجعوا ذكروا (¬١) ذلك للنبي ﷺ، فقال: «سلوه لأيِّ شيءٍ يصنع ذلك؟»، فسألوه، فقال: لأنها صفة الرحمن، وأنا أحب أن أقرأ بها، فقال النبي ﷺ: «أخبروه أنَّ الله يحبه» (¬٢).

وأمَّا قول الشيخ: (خلق كل شيء من العدم): فالصواب أن يُقال: «بعد العدم» (¬٣).

ثم ذكر الشيخ أن الله جعل لهذا العالم نظامًا لا يتغير شيءٌ منه إلا بمشيئة الله، وهذا النظام هو ما سمَّاه الله سُنَّةً، ﴿وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (٦٢)﴾ [الأحزاب]، ولكنه تعالى قادرٌ على خرق العادة كيف شاء، كما خلق عيسى وآدم وزوجه على خلاف السُّنَّة في خلق البشر، ومن قدرة الله على خرق العادة إنطاقُ بعض الحيوانات بكلام مفهوم، ومن خوارق العادات قطع المسافات البعيدة في أقصر وقت كما في قصة الإسراء والمعراج، وقد ذكر الشيخ ذلك كله. وقوله: (وأمره فيها أن يقول لهم: الله واحد لا شريك له): لو قال: «أمره الله أن يقول: الله أحد» لكان أولى؛ ليطابق لفظ الآية، ولكنه أراد تفسيرَ الأحد بالواحد، وهو حقٌّ (¬٤).

Rujukan halaman ini: التعليق والبيان على الدين الحق للشيخ عبد الرحمن بن حماد العمر، ص 37 (SanadKitab #30029, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.