وقوله: (مثل نعيم أنعم مَلِك في الدنيا سبعين مرة): تقدير ما يُعطاه المؤمن بسبعين مرة يحتاج إلى مراجعة ما نقل منه الشيخ، والمشهور في «صحيح مسلم» وغيره تقديرُه بعشرة (¬١).
* * *
ضبطُ أعمال الإنسان وأقواله:
وقد أخبر ﷿ أنه قد علم ما سوف يقول كل إنسان ويعمل من خير أو شر، سرًّا أو علانية، وأخبر أنه قد كتب ذلك في اللوح المحفوظ عنده قبل أن يخلق السموات والأرض والإنسان وغيره، وأخبر أنه مع هذا قد وكَّل بكل إنسان ملكين: واحدًا عن يمينه يكتب الحسنات، والآخر عن شماله يكتب السيئات، لا يفوتهما شيء، وأخبر الله سبحانه أنَّ كل إنسان يُعطى يوم الحساب كتابه الذي كُتب فيه أقواله وأعماله، فيقرؤها لا يُنكر منها شيئًا، ومَن أنكر شيئًا أنطق الله سمعه وبصره ويديه ورجليه وجلده بجميع ما عمل.