Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal Bayan 'ala ad-Dinil Haqq · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 102

  1. الفصل الثالث: معرفة دين الحق (الإسلام)
  2. أركان الإسلام
  3. الركن الأول: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله
  4. التعليق
  5. قوله: (وقال الرسول ﷺ: «لعن الله من ذبح لغير الله»

قوله: (وقال الرسول ﷺ: «لعن الله مَنْ ذبح لغير الله»، حديث صحيح، رواه مسلم (¬١): اللعنُ: هو الطردُ والإبعادُ عن رحمة الله (¬٢)، ويكون من الرَّبِّ قولًا وفعلًا، واللهُ تعالى ذكرَ اللعنَ في مواضعَ من القرآن، فهو تعالى يلعنُ مَنْ يشاء كما يغضبُ على مَنْ يشاء؛ قال تعالى في قاتل المؤمنِ عمدًا: ﴿فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا (٩٣)﴾ [النساء]، وقال في إبليس: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (٧٨)﴾ [ص].

وقولُ رسولِ اللهِ ﷺ: «لعن الله من ذبح لغير الله»: أي: ذبح له تقرُّبًا إليه وتعظيمًا له؛ لأنه بذلك أشركَ بالله.

وقولُه: «لعن الله»: يحتمل -والله أعلم- أنَّه إخبارٌ عن لعن اللهِ وطردِه لمن ذبحَ لغير الله، ويحتمل أن يكون دعاءً من النبي ﷺ على مَنْ فعل ذلك، بأن يلعنه الله، ويطردَه عن رحمته، والاحتمالُ الأوَّلُ أبلغُ في الزجر؛ لأنَّ الخبرَ يُفيدُ تحقُّقَ المخبَر، بخلاف الدعاء (¬٣).

فيدلُّ هذا على تحريم الذبحِ لغير الله، وأنَّه من كبائر الذنوبِ، بل إنَّه شركٌ؛ لأنَّه صرفٌ للعبادة لغيره، والعبادةُ محضُ حقِّه سبحانه.

Rujukan halaman ini: التعليق والبيان على الدين الحق للشيخ عبد الرحمن بن حماد العمر، ص 102 (SanadKitab #30029, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.