Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam fi Syarhi Fadhlil Islam · Pengarang: أحمد القاضي

Baca halaman 105

  1. باب (١١) قول الله تعالى: ﴿فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها﴾
  2. قال المصنف

٤ - أن التهود، والتنصر، والتمجس ميل عن الفطرة.

٥ - التعليم بضرب المثال.

٦ - الاستشهاد بما يوافق المعنى.

قال المصنف ﵀:

وعن حذيفة ﵁ أنَّه قال: كان الناس يسألون رسول الله ﷺ عن الخير، وأنا أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله، إنَّا كنَّا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: «نعم» فقلتُ: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: «نعم، وفيه دخن» قلتُ: وما دخنه؟ قال: «قوم يستنون بغير سنتي، ويهدون بغير هديي، تعرف منهم وتنكر» قلتُ: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: «نعم، فتنة عمياء، ودعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها» قلتُ: يا رسول الله، صفهم لنا، قال: «قوم من جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا» قلتُ: يا رسول الله ما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: «تلزم جماعة المسلمين وإمامهم» قلتُ: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: «فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض على أصل شجرة، حتى يأتيك الموت وأنت على ذلك» (¬١)، أخرجاه.

وزاد مسلم: ثم ماذا؟ قال: «ثم يخرج الدجال معه نهر ونار، فمن وقع في ناره وجب أجره، وحُطَّ وزره، ومن وقع في نهره، وجب وزره، وحُطَّ أجره» قلتُ: ثم ماذا؟ قال: «هي قيام الساعة» (¬٢).

Rujukan halaman ini: الإعلام في شرح فضل الإسلام، ص 105 (SanadKitab #30030, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.