وعن حذيفة: أنَّه قال: كل عبادة لا يتعبَّدها أصحاب محمد فلا تعبَّدوها، فإنَّ الأول لم يدع للآخر مقالاً، فاتقوا الله يا معشر القرَّاء، وخذوا طريق من كان قبلكم (¬١)، رواه أبو داود.
هذا يدل على لزوم طريقة الصحابة ﵏، ولزوم فهمهم، وعملهم؛ فإنهم شاهدوا التنزيل، وعلموا التأويل. ومن الناس من يسوِّغ لنفسه فهم النصوص وفق ما يشتهي، والواجب اتباع سبيل المؤمنين من الصحابة والتابعين، قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ [النساء: ١١٥]، وقد تقدم نحوه.
Rujukan halaman ini:الإعلام في شرح فضل الإسلام، ص 126 (SanadKitab #30030, hlm. urut 121)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.