Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam fi Syarhi Fadhlil Islam · Pengarang: أحمد القاضي

Baca halaman 21

  1. باب (١) فضل الإسلام
  2. الشرح

الشرح:

قوله: "وفيه" مرجع الضمير إلى صحيح البخاري، فهذا مما رواه البخاري تعليقاً، وقد تتبع الحافظ ابن حجر ﵀ معلقات البخاري، فغلَّقها في كتاب اسمه (تغليق التعليق) وهي بحمد الله جميعها صحيحة، وقد قال عن هذا الحديث في الفتح: "إسناده حسن" (¬١).

فقوله: «أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة» وصف الله هذه الملة المحبوبة له بوصفين:

١ - الحنيفية: هي ملة إبراهيم، مأخوذة من الحَنَف، والحنف في أصل اللغة: الميل، قال ابن فارس: (الحاء، والنون، والفاء، أصل مستقيم، وهو الميل، يقال للذي يمشي على ظهور قدميه: أحنف، وقال قوم - وأراه الأصح- إن الحنف اعوجاج في الرجل إلى داخل؛ ورجل أحنف: أي مائل الرجلين، وذلك يكون بأن تتدانى صدور قدميه، ويتباعد عقباه. والحنيف: المائل إلى الدين المستقيم قال الله تعالى: ﴿وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً﴾ [آل عمران: ٦٧]، والأصل هذا ثم يتسع في تفسيره، فيقال: الحنيف: الناسك، ويقال: هو المختون، ويقال: هو المستقيم الطريقة، ويقال: هو يتحنف: أي يتحرى أقوم الطريق) (¬٢)

٢ - السمحة: أي السهلة الميسرة، وهذا أمر واضح، كما قال تعالى: ﴿يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ﴾ [الأعراف: ١٥٧] وأدركت يهود هذا حينما زنى يهودي بيهودية زمن النبي ﷺ، فقال بعضهم لبعض: ائتوا هذا النبي فإنَّه قد بُعث بالتخفيف (¬٣).

Rujukan halaman ini: الإعلام في شرح فضل الإسلام، ص 21 (SanadKitab #30030, hlm. urut 16)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.