باب (٣)
تفسير الإسلام
قال المصنف ﵀:
باب: تفسير الإسلام:
وقول الله تعالى: ﴿فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ﴾ [آل عمران: ٢٠] الآية.
وفي الصحيح: عن عمر بن الخطاب ﵁ أنَّ رسول الله ﷺ قال: «الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأنَّ محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا» (¬١).
وفيه: عن أبي هريرة ﵁ مرفوعاً: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده» (¬٢).
وعن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده: أنَّه سأل رسول الله ﷺ عن الإسلام، فقال: «أن تسلم قلبك لله، وأن تولي وجهك إلى الله، وأن تصلي الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة» (¬٣)، رواه أحمد.