Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam fi Syarhi Fadhlil Islam · Pengarang: أحمد القاضي

Baca halaman 53

  1. باب (٤) قوله تعالى: ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه﴾
  2. الشرح

يُجَادِلُونَكُمْ بِمُتَشابَهِ الْقُرْآنِ فَخُذُوهُمْ بِالسُّنَنِ، فَإِنَّ أَصْحَابَ السُّنَنِ أَعْلَمُ بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى) (¬١).

فهذه السنة الراشدية العمرية نوعٌ من "الحجر الصحي" على أهل الأهواء، ومتبعي المتشابه، فإن خطرهم على الناس أعظم من خطر الجراثيم والفيروسات، التي تتخذ الدول حيالها حجراً صحياً، وتوزع الأمصال واللقاحات، لمنع انتشارها. فهؤلاء أحق بالحجر، والمدافعة، والممانعة، لأنهم يفسدون عقائد الناس، فلا يجوز أن يُمكَّنوا من اعتلاء المنابر، ونشر غثائهم، وإلحادهم، وكفرهم، وشكوكهم، لهذا طهَّر عمر ﵁ مدينة رسول الله ﷺ، بل وجزيرة العرب من هذا الرجل، ونفاه إلى الكوفة، وكتب إلى أبي موسى الأشعري، أن لا يكلِّمه أحد، كما روى اللالكائي عن ابْنُ زُرْعَةَ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: "لَقَدْ رَأَيْتُ صَبِيغَ بْنَ عِسْلٍ بِالْبَصْرَةِ، كَأَنَّهُ بَعِيرٌ أَجْرَبُ، يَجِيءُ إِلَى الْحُلَقِ، فَكُلَّمَا جَلَسَ إِلَى حَلَقَةٍ قَامُوا وَتَرَكُوهُ، فَإِنْ جَلَسَ إِلَى قَوْمٍ لَا يَعْرِفُونَهُ نَادَاهُمْ أَهْلُ الْحَلْقَةِ الْأُخْرَى: عَزْمَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ" (¬٢)

قال الحافظ ابن كثير ﵀: (قصة صبيغ بن عسل التميمي مع عمر مشهورة وكأنه والله أعلم إنما ضربه لما ظهر له حاله أن سؤاله سؤال استشكال لا سؤال استرشاد واستدلال كما قد يفعله كثير من المتفلسفة الجهال والمبتدعة الضلال فنسأل الله العافية في هذه الدنيا وفي المآل) (¬٣)

والمقصود من هذا الباب أن الإحداث في الدين، نوع من ابتغاء غيره، فعاقبته الرد وعدم القبول.

Rujukan halaman ini: الإعلام في شرح فضل الإسلام، ص 53 (SanadKitab #30030, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.