Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam fi Syarhi Fadhlil Islam · Pengarang: أحمد القاضي

Baca halaman 55

  1. باب (٥) وجوب الاستغناء بمتابعة الكتاب عن كل ما سواه
  2. الشرح

"بمتابعته" يعود إلى غير مذكور، وهوالقرآن، كما تدل االنصوص التي أوردها المصنف، وقد وقع في بعض النسخ تفسير الضمير ب"الكتاب"، وفي بعضها: "يعني القرآن. والمقصود: أنَّه يُستغنى بالقرآن العظيم عما سواه. وعلى تقدير أن العبارة "بمتابعته الكتاب" فالتقدير: بمتابعة المسلم الكتاب.

والمراد بالاستغناء: الاكتفاء، فلا يحتاج لسواه. وقد ورد في الحديث: «ليس منَّا من لم يتغنَّ بالقرآن» (¬١)، قال بعض شرَّاح الأحاديث: إن معنى: (يتغنى) يستغني (¬٢)، فيجب أن يستغني بالقرآن.

وحمله أكثرهم على القراءة بلحن وترتيل (¬٣). قال النووي: "والصحيح: أنه من تحسين الصوت، ويؤيده الرواية الأخرى: «يتغنى بالقرآن يجهر به» (¬٤) " (¬٥).

قوله تعالى: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ القرآن العظيم متضمن لبيان كل شيء، لكن لا يلزم من ذلك أن يتضمن بيان التفاصيل في مختلف الفنون والعلوم، وإنما يتضمن القواعد، والأسس، والأصول التي يندرج تحتها ما لا حصر له من الفروع. مثال ذلك:

- قول الله تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾ [الأنفال: ٦٠] هذه آية جامعة، فيها أصل عظيم، وحافز للمسلمين على اتخاذ جميع أسباب القوة التي يتمكنون بها من نشر الدين.

- قول الله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾

Rujukan halaman ini: الإعلام في شرح فضل الإسلام، ص 55 (SanadKitab #30030, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.