Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam fi Syarhi Fadhlil Islam · Pengarang: أحمد القاضي

Baca halaman 75

  1. باب (٧) وجوب الدخول في الإسلام كله وترك ما سواه
  2. فوائد الأثر
  3. فوائد الحديث

فوائد الحديث:

١ - وجوب الدخول في عقد الإسلام، وترك ما سواه من الفرق.

٢ - علامة من علامات النبوة، بتحقق نبوئته.

٣ - أن الافتراق سنة كونية.

٤ - أن الافتراق المذموم في الحديث يتعلق بالأصول لا بالفروع.

٥ - وقوع التشبه ببني إسرائيل في هذه الأمة؛ كمًا وكيفًا.

٦ - أن النجاة بالتمسك بالإسلام، ولزوم السنة.

قوله: «إنَّه سيخرج من أمتي قوم تجارى بهم تلك الأهواء، كما يتجارى الكَلَب بصاحبه، فلا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله» تجارى: أي تنفذ، وتسري. الكَلَب: داء معروف يقع للكلاب، فإذا عضَّ الكلبُ الكلِب إنساناً سرى فيه هذا المرض، وانتشر، فلا يدع منه عرق، ولا مفصل إلا تخلله، فلا يلبث ساعات حتى يموت. وهكذا الهوى والبدعة، فإنَّ المرء إذا تشربها سرت فيه، وصارت غشاوة على عينيه، ووقراً في أذنيه، وأكنة على قلبه. وقد كان في هذه الأمة، ووقع لرؤوس الفرق؛ كالخوارج، والروافض، والقدرية، والمرجئة، والجهمية، وانطبق عليهم هذا الوصف النبوي.

قال الشاطبي: (مَعْنَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ أَنَّهُ ﵊ أَخْبَرَ بِمَا سَيَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنْ هَذِهِ الْأَهْوَاءِ الَّتِي افْتَرَقُوا فِيهَا إِلَى تِلْكَ الْفِرَقِ، وَأَنَّهُ يَكُونُ فِيهِمْ أَقْوَامٌ تُدَاخِلُ تِلْكَ الْأَهْوَاءُ قُلُوبَهُمْ حَتَّى لَا يُمْكِنَ فِي الْعَادَةِ انْفِصَالُهَا عَنْهَا وَتَوْبَتُهُمْ مِنْهَا، عَلَى حَدِّ مَا يُدَاخِلُ دَاءُ الْكَلْبِ جِسْمَ صَاحِبِهِ فَلَا يَبْقَى مِنْ ذَلِكَ الْجِسْمِ جُزْءٌ مِنْ أَجْزَائِهِ وَلَا مَفْصِلٌ وَلَا غَيْرُهُمَا إِلَّا دَخَلَهُ ذَلِكَ الدَّاءُ، وَهُوَ جَرَيَانٌ لَا يَقْبَلُ الْعِلَاجَ وَلَا يَنْفَعُ فِيهِ الدَّوَاءُ، فَكَذَلِكَ صَاحِبُ الْهَوَى إِذَا دَخَلَ قَلْبَهُ، وَأُشْرِبَ حُبَّهُ، لَا تَعْمَلُ فِيهِ الْمَوْعِظَةُ وَلَا يَقْبَلُ الْبُرْهَانَ، وَلَا يَكْتَرِثُ بِمَنْ خَالَفَهُ) (¬١)

Rujukan halaman ini: الإعلام في شرح فضل الإسلام، ص 75 (SanadKitab #30030, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.