Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam fi Syarhi Fadhlil Islam · Pengarang: أحمد القاضي

Baca halaman 102

  1. باب (١١) قول الله تعالى: ﴿فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها﴾
  2. الشرح

الْمَذْكُورِينَ أَنَّهُمْ إِنْ كَانُوا مِمَّنِ ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ فَلَا إِشْكَالَ فِي تَبَرِّي النَّبِيِّ ﷺ مِنْهُمْ وَإِبْعَادِهِمْ وَإِنْ كَانُوا مِمَّنْ لَمْ يَرْتَدَّ لَكِنْ أَحْدَثَ مَعْصِيَةً كَبِيرَةً مِنْ أَعْمَالِ الْبَدَنِ أَوْ بِدْعَةً مِنَ اعْتِقَادِ الْقَلْبِ فَقَدْ أَجَابَ بَعْضُهُمْ بِأَنَّهُ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَعْرَضَ عَنْهُمْ وَلَمْ يَشْفَعْ لَهُمُ اتِّبَاعًا لِأَمْرِ اللَّهِ فِيهِمْ حَتَّى يُعَاقِبَهُمْ عَلَى جِنَايَتِهِمْ وَلَا مَانِعَ مِنْ دُخُولِهِمْ فِي عُمُومِ شَفَاعَتِهِ لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِهِ فَيَخْرُجُونَ عِنْدَ إِخْرَاجِ الْمُوَحِّدِينَ مِنَ النَّارِ) (¬١)

قوله: «أرأيتم لو أنَّ رجلاً له خيل غرٌّ محجلة بين ظهراني خيل دهم بُهْم ألا يعرف خيله» قال النووي ﵀: (قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ الْغُرَّةُ بَيَاضٌ فِي جَبْهَةِ الْفَرَسِ وَالتَّحْجِيلُ بَيَاضٌ فِي يَدَيْهَا وَرِجْلَيْهَا … الدُّهْمُ فَجَمْعُ أَدْهَمَ وَهُوَ الْأَسْوَدُ وَالدُّهْمَةُ السَّوَادُ وَأَمَّا الْبُهْمُ فَقِيلَ السُّودُ أَيْضًا وَقِيلَ الْبُهْمُ الَّذِي لَا يُخَالِطُ لَوْنَهُ لَوْنًا سِوَاهُ سَوَاءٌ كَانَ أَسْوَدَ أَوْ أَبْيَضَ أَوْ أَحْمَرَ بَلْ يَكُونُ لَوْنُهُ خَالِصًا) (¬٢)

قوله: «وأنا فرطهم على الحوض» أي سابقهم، فَرَطُ الْقَوْمُ من يتَقَدَّمَهُمْ لِيَرْتَادَ لهم الماء ويهيء لَهُمُ الدِّلَاءَ، وَالرِّشَا، وآنية الشرب.

قوله: «ألا ليذادنّ رجال يوم القيامة عن حوضي، كما يذاد البعير الضال» ذاد: نحَّى، وطرد.

قوله: «فأقول: سحقاً سحقاً» أي: بعدًا بعدًا. دعاء عليهم لابتعادهم عن السنة بالإحداث.

قوله: «إنَّهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى» القهقرى: الرجوع إلى الخلف. وهذا دليل على أنهم المرتدون بعد وفاته، الذين قاتلهم الصديق ﵁.

قوله: «فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم» قال ابن الأثير: (الهمل: ضوال الإبل، واحدها: هامل. أي إن الناجي منهم قليل في قلة

Rujukan halaman ini: الإعلام في شرح فضل الإسلام، ص 102 (SanadKitab #30030, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.