الموت إلى موسى ﵇، فلما جاء صكّه ففقأ عينه، فرجع إلى ربّه، فقال:
أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت، قال: فرد الله إليه عينه، وقال: ارجع إليه، وقال له: يضع يده على متن جلد ثور، فله بما غطت يده بكل شعرة سنة، قال: أي رب، ثم مه؟ قال: ثم الموت، قال: فالآن. فسأل الله أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية حجر فقال رسول الله ﷺ: «لو كنت ثمّ لأريتكم قبره إلى جانب الطريق تحت الكثيب الأحمر» (¬١).
وفي رواية، قال: «جاء ملك الموت إلى موسى ﵇، فقال له: أجب ربك؛ قال: فلطم موسى عين ملك الموت ففقأها» وذكر نحوه.
قال الترمذي، عن ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ قال: «من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها، فإني أشفع لمن مات بها» (¬٢) صححه أبو محمد عبد الحق.
وفي «الموطأ» أن عمر ﵁، كان يقول: «اللهم ارزقني شهادة في سبيلك، ووفاة في بلد نبيك» (¬٣).
Rujukan halaman ini:التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت آل زهوي، ج 1، ص 114 (SanadKitab #30031, hlm. urut 109)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.