Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (Alu Zahwi) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 188

  1. ٦٤ - باب ما جاء أن الإنسان يبلى ويأكله التراب إلا عجب الذنب
  2. فصل

والطاعون» قالت: أما الطعن فقد عرفناه، فما الطاعون؟ قال: «غدّة كغدة البعير تخرج في المراق والآباط، من مات منها مات شهيدا» (¬١). أخرجه أبو عمر في «التمهيد» (¬٢) و «الاستذكار».

***

٦٤ - باب ما جاء أن الإنسان يبلى ويأكله التراب إلاّ عجب الذّنب

(مسلم وابن ماجه) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ليس من الإنسان شيء إلا يبلى؛ إلاّ عظم واحد وهو عجب الذّنب، ومنه يركّب الخلق يوم القيامة» (¬٣).

وعنه قال: قال رسول الله ﷺ: «كل ابن آدم يأكله التراب إلا عجب الذنب منه خلق ومنه يركب» (¬٤).

فصل

يقال عجم وعجب بالميم والباء؛ لغتان، وهو جزء لطيف في أصل الصّلب.

وقيل: هو رأس العصعص، كما رواه ابن أبي داود في «كتاب البعث» من حديث أبي سعيد الخدري قيل: يا رسول الله وما هو؟ قال: «مثل حبة خردل، ومنه تنشئون» (¬٥). وقوله: «منه خلق ومنه يركب»؛ أي: أول ما خلق من الإنسان هو، ثم إن الله تعالى يبقيه إلى أن يركب الخلق منه تارة أخرى.

***

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت آل زهوي، ج 1، ص 188 (SanadKitab #30031, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.