Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (Alu Zahwi) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 205

  1. ٧٠ - باب ذكر النفخ الثاني للبعث في الصور

٧٠ - باب ذكر النفخ الثاني للبعث في الصور

وبيانه وكيفية البعث وبيانه، وأول من تنشق عنه الأرض، وأول من يحيى من الخلق، وبيان السن الذي يخرجون عليه من قبورهم، وفي لسانهم، وبيان قوله تعالى: ﴿وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ﴾ [الانشقاق: ٤].

قال الله ﷿: ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ﴾ [الأنعام: ٧٣] وقال: ﴿فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠١] وقال:

﴿ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ﴾ [الزمر: ٦٨] وقال: ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً﴾ [النبأ: ١٨] وسماه الله تعالى أيضا بالناقور في قوله تعالى: ﴿فَإِذا نُقِرَ فِي النّاقُورِ﴾ [المدثر: ٨]. قال المفسّرون: الصور ينقر فيه مع النفخ الأول لموت الخلق، على ما يأتي بيانه.

قال الله تعالى مخبرا عن كفار قريش: ﴿ما يَنْظُرُونَ﴾ [يس: ٤٩] أي: ما ينتظرون كفار آخر هذه الأمة الدائنون بدين أبي جهل وأصحابه ﴿إِلاّ صَيْحَةً واحِدَةً﴾ [يس: ٤٩] يعني: النفخة الأولى التي يكون بها هلاكهم ﴿تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ﴾ [يس: ٤٩] أي: يختصمون في أسواقهم وحوائجهم. قال الله تعالى: ﴿لا تَأْتِيكُمْ إِلاّ بَغْتَةً﴾ [الأعراف: ١٨٧]. ﴿فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً﴾ [يس: ٥٠] أي: أن يوصّوا ﴿وَلا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ﴾ [يس: ٥٠] أي: من أسواقهم، وحيث كانوا: ﴿إِنْ كانَتْ إِلاّ صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ خامِدُونَ﴾ [يس: ٢٩]. ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ﴾ [يس: ٥١] النفخة هذه؛ هي النفخة الثانية نفخة البعث. والصور: قرن من نور يجعل فيه الأرواح، يقال: إن فيه من الثقب على عدد أرواح الخلائق على ما يأتي. قال مجاهد: هو كالبوق ذكره البخاري. فإذا نفخ فيه صاحب الصور النفخة الثانية ذهب كل روح إلى جسده ﴿فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ﴾ أي: القبور ﴿يَنْسِلُونَ﴾ [يس: ٥١] أي:

يخرجون سراعا يقال نسل ينسل وينسل بالضم أيضا: إذا أسرع في مشيه، فالمعنى يخرجون مسرعين. وفي الخبر «أن بين النفختين أربعين عاما»، وسيأتي.

وفي البخاري عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿فَإِذا نُقِرَ فِي النّاقُورِ﴾؛ الصور.

قال: و ﴿الرّاجِفَةُ﴾ النفخة الأولى و ﴿الرّادِفَةُ﴾ الثانية. وروي عن مجاهد أنه قال:

للكافرين هجعة قبل يوم القيامة يجدون فيها طعم النوم فإذا صيح بأهل القبور قاموا

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت آل زهوي، ج 1، ص 205 (SanadKitab #30031, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.