﴿فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ﴾ وقال في آية أخرى: ﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ [الزمر: ٧٥].
(ابن ماجه) قال: حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدّثنا عباد بن العوام، عن حجاج بن عطية، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: «إن صاحبي الصور بأيديهما - أو في أيديهما - قرنان يلاحظان النظر متى يؤمران» (¬١).
(الترمذي) عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: ما الصور؟ قال: «قرن ينفخ فيه» (¬٢). قال: هذا حديث حسن.
وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: «كيف أنعم وصاحب الصور قد التقم القرن واستمع الإذن متى يؤمر بالنفخ»؟ فكأن ذلك ثقل على أصحاب النبي ﷺ فقال لهم: قولوا: «حسبنا الله ونعم الوكيل» (¬٣). قال: حديث حسن.
وروي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أطرق صاحب الصور منذ وكّل به مستعدّا بحذاء العرش، مخافة أن يؤمر بالصّيحة قبل أن يرتدّ طرفه، كأن عينيه كوكبان دريان» (¬٤). أخرجه أبو الحسن بن صخر في «فوائده» وغيره.
وخرّج ابن المبارك ومؤمل بن إسماعيل وعلي بن معبد عن ابن مسعود؛ حديثا ذكر فيه قال: «ثم يقوم ملك الصور بين السماء والأرض فينفخ فيه، والصور قرن، فلا يبقى لله خلق في السموات والأرض إلا مات، إلا ما شاء ربّك، ثم يكون بين النفختين ما شاء الله أن يكون، فليس من بني آدم خلق إلا وفي الأرض شيء منه». زاد