Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (Alu Zahwi) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 61

  1. أبواب الميزان
  2. ١٣٠ - باب احتجاج الجنة والنار، وصفة أهلهما
  3. فصل

١٣٠ - باب احتجاج الجنة والنار، وصفة أهلهما

(البخاري) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «احتجت الجنة والنار فقالت هذه: يدخلني الجبارون والمتكبرون. وقالت هذه: يدخلني الضعفاء والمساكين فقال الله لهذه: أنت عذابي أعذب بك من أشاء. وقال لهذه: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء، ولكلّ واحد منكما ملؤها» (¬١). خرّجه مسلم والترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح.

فصل

قال الحاكم أبو عبد الله في «علوم الحديث» (¬٢): سئل محمد بن خزيمة عن قول النبي ﷺ: «تحاجت النار والجنة فقالت هذه: يدخلني الضعفاء» قال: من الضعيف؟ قال: الذي يبرئ نفسه من الحول والقوة، يعني في اليوم عشرين مرة أو خمسين مرة.

قال المؤلف: ومثل هذا لا يقال من جهة الرأي فهو مرفوع، والله أعلم.

وأما المساكين: فالمراد بهم المتواضعون، وهم المشار إليهم في قوله ﵇: «اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين» (¬٣).

ولقد أحسن من قال:

إذا أردت شريف الناس كلهم … فانظر إلى ملك في زيّ مسكين

ذاك الذي عظمت في الله رغبته … وذاك يصلح للدنيا وللدين

ومعنى تحاجّت الجنة والنار؛ أي: حاجّت كل واحدة صاحبتها وخاصمتها، وسيأتي بيانه عند قوله ﵇: «اشتكت النار إلى ربّها» إن شاء الله، وهو حسبنا وكفى.

***

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت آل زهوي، ج 2، ص 61 (SanadKitab #30031, hlm. urut 404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.