Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (Alu Zahwi) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 65

  1. أبواب الميزان
  2. ١٣١ - باب منه في صفة أهل الجنة وأهل النار، وفي شرار الناس من هم؟
  3. فصل

قال القاضي عياض: كذا قيدناه بخفض مسلم عطفا على ما قبله. وفي رواية أخرى «ومسلم عفيف» بالرفع، وحذف الواو شيخنا. انتهى كلام القاضي عياض ﵀.

والعفيف: الكثير العفة، وهي الانكفاف عن الفواحش وعن ما لا يليق، والمتعفف: المتكلف العفة، والشنظير السيئ الخلق، ويقال: شنظيرة أيضا، قاله الجوهري. وأنشد قول أعرابية:

شنظيرة زوجنيه أهلي … من حمقه يحسب رأسي رجلي

كأنه لم ير أنثى قبلي

وربما قالوا: شنذيرة بالذال المعجمة، لقربها من الظاء لغة، أو لثغة.

والفحّاش: الكثير الفحش، وقيل الشنظير: هو الفحاش. قال صاحب «العين»:

يقال: شنظر بالقوم إذا شتم أعراضهم، والشنظير: الفحاش من الرجال القلق، وكذلك من الإبل والجواظ: الجموع المنوع ومنه قوله تعالى: ﴿وَجَمَعَ فَأَوْعى﴾ [المعارج: ١٨].

وقيل: الجواظ الكثير اللحم المختال. وقيل: هو الجافي القلب. والعتلّ، قيل: الجافي الشديد الخصومة. وقيل: هو الأكول الشروب الظلوم.

قال المؤلف: ويقال: إنه الفظّ الغليظ الذي لا ينقاد لخير، والجعظري: الفظّ الغليظ القصير، وجاء في تفسيره في بعض الأحاديث: هم الذين لا تصدع رؤوسهم.

قال شيخنا: والزنيم المعروف بالشر، وقيل: اللئيم، وأما الزنيم المذكور في القرآن فرجل معين له زنمة كزنمة التيس. وقيل: هو الوليد وكان له زنمة تحت أذنه، وقيل: هو الملصق بالقوم، وقيل: هو الأخنس بن شريق (¬١).

فصل

وقوله ﵇: «من أثنيتم عليه شرا وجبت له النار» (¬٢) يعارضه قوله ﵇: «لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا» (¬٣). أخرجه البخاري والثناء بالشر سبّ.

فقيل: ذلك خاص بالمنافقين الذين شهدت الصحابة فيهم بما ظهر لهم، ولذلك قال ﵇: «وجبت له النار»، والمسلم لا تجب له النار، واختار هذا القول القاضي عياض.

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت آل زهوي، ج 2، ص 65 (SanadKitab #30031, hlm. urut 408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.