Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (Alu Zahwi) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 55

  1. ١٥ - باب ما جاء في سوء الخاتمة وما جاء أن الأعمال بالخواتيم

إنه كان رجل ممن كان قبلكم تعبّد، فعلقت به امرأة غويّة، فأرسلت إليه جاريتها فقالت له: إنا ندعوك للشهادة، فانطلق مع جاريتها فطفقت الجارية كلما دخل بابا أغلقته دونه، حتى أفضت إلى امرأة وضيئة - أي جميلة - عندها غلام وباطية خمر فقالت: إني والله ما دعوتك للشهادة، ولكن دعوتك لتقع عليّ، أو تشرب من هذه الخمر كأسا، أو تقتل هذا الغلام قال: فاسقيني من هذه الخمر؟ فسقته كأسا قال: زيدوني، فلم يزل يشرب حتى وقع عليها وقتل الغلام. فاجتنبوا الخمر فإنه والله لا يجتمع الإيمان وإدمان الخمر، إلا ليوشك أن يخرج أحدهما صاحبه» (¬١).

ويروى أن رجلا أسيرا مسلما، وكان حافظا للقرآن، خصّ بخدمة راهبين، فحفظا منه آيات كثيرة لكثرة تلاوته، فأسلم الراهبان وتنصّر المسلم.

وقيل له: ارجع إلى دينك فلا حاجة لنا فيمن لم يحفظ دينه. قال: لا أرجع إليه أبدا فقتل، وفي الخبر قصته، والحكايات كثيرة في هذا الباب نسأل الله السلامة والممات على الشهادة.

وأنشد بعضهم:

قد جرت الأقلام في ذي الورى … بالختم من أمر الحكيم العليم

فمن سعيد وشقي ومن … مثر من المال وعار عديم

ومن عزيز رأسه في السّها … ومن ذليل وجهه في التخوم

ومن صحيح شيدت أركانه … وآخر واهي المباني سقيم

كلّ على منهاجه سالك … ذلك تقدير العزيز العليم

وقال الربيع: سئل الشافعي عن القدر فأنشأ يقول:

ما شئت كان وإن لم أشأ … وما شئت إن لم تشأ لم يكن

خلقت العباد على ما علمت … ففي العلم يجري الفتى والمسن

على ذا مننت وهذا خذلت … وهذا أعنت وذا لم تعن

فمنهم شقيّ ومنهم سعيد … ومنهم قبيح ومنهم حسن

ومنهم غنيّ ومنهم فقير … وكلّ بأعماله مرتهن

***

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت آل زهوي، ج 1، ص 55 (SanadKitab #30031, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.