Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (Alu Zahwi) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 214

  1. أبواب الجنة وما جاء فيها وفي صفتها ونعيمها
  2. ٢١٧ - باب منه، وبيان قوله تعالى: ﴿و لدينا مزيد﴾
  3. فصل

وذكر هو وابن المبارك جميعا قال: حدّثنا المسعودي، عن المنهال بن عمرو، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن عتبة، عن ابن مسعود قال: تسارعوا إلى الجمعة، فإن الله يبرز لأهل الجنة كل يوم جمعة في كثيب من كافور أبيض، فيكونون معه في القرب (¬١).

قال ابن المبارك: على قدر تسارعهم إلى الجمعة في الدنيا.

وقال يحيى بن سلام: كمسارعتهم إلى الجمعة في الدنيا، وزاد: فيحدث لهم شيئا من الكرامة لم يكونوا رأوه قبل ذلك.

قال يحيى: وسمعت غير المسعودي يزيد فيه وهو قوله تعالى: ﴿وَلَدَيْنا مَزِيدٌ﴾ [ق: ٣٥].

وقال الحسن في قوله تعالى: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ﴾ قال: الزيادة النظر إلى وجه الله ﷿، وليس شيء أحب إلى أهل الجنة من يوم الجمعة يوم المزيد، لأنهم يرون فيه الجبار ﷻ وتقدّست أسماؤه.

فصل

قلت: قوله: «في كثيب»؛ يريد أهل الجنة، أي: هم على كثيب، كما في مرسل الحسن أول الباب. وقيل: المزيد؛ ما يزوجون به من الحور العين، رواه أبو سعيد الخدري مرفوعا.

وذكر أبو نعيم الحافظ، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة، قال: إن من المزيد أن تمر السحابة بأهل الجنة فتقول: ما تريدون أن أمطركم؟ فلا يتمنّون شيئا إلا مطروا. قال خالد: يقول كثير: لئن أشهدني الله ذلك لأقولن لها: أمطرينا جواري مزينات (¬٢).

وقد تقدم من حديث ابن عمرو: «أكرمهم على الله من ينظر إلى الله غدوة وعشية» وهذا يدل على أن أهل الجنة في الرؤية مختلفو الحال.

وقد روي عن أبي يزيد البسطامي أنه قال: إن الله تعالى عبادا لو حجبهم في الجنة ساعة، لاستغاثوا من الجنة ونعيمها، كما يستغيث أهل النار من النار وعذابها.

***

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت آل زهوي، ج 2، ص 214 (SanadKitab #30031, hlm. urut 557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.