Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (Alu Zahwi) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 62

  1. ١٧ - باب متى تنقطع معرفة العبد من الناس وفي التوبة وبيانها، وفي التائب من هو؟
  2. فصل

سارة بما قال له الملك، وقال: هذا الذي كرهتيه نور ووقار، قالت: إني كارهة له.

قال: لكني أحبه، اللهم زدني نورا ووقارا، فأصبح وقد ابيضّت لحيته كلها.

وفي الآثار النبوية: «من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة» (¬١).

وروي أن رسول الله ﷺ قال: «إن الله ليستحيي أن يعذّب ذا شيبة» (¬٢).

والأخبار في هذا الباب كثيرة. وكذلك الشعر اكتفينا منه بما ذكرنا وبالله توفيقنا.

وقال أعرابي في الشيب والخضاب:

يا بؤس من فقد الشباب وغيّرت … منه مفارق رأسه بخضاب

يرجو نضارة وجهه بخضابه … ومصير كلّ عمارة لخراب

شيئان لو بكت الدماء عليهما … عيناي حتى يؤذنا بذهاب

إني وجدت أجلّ كلّ مصيبة … فقد الشباب وفرقة الأحباب

***

١٧ - باب متى تنقطع معرفة العبد من الناس وفي التوبة وبيانها، وفي التائب من هو؟

(ابن ماجه) عن أبي موسى الأشعري: سألت رسول الله ﷺ؛ متى تنقطع معرفة العبد من الناس؟ قال: «إذا عاين» (¬٣).

فصل

قوله: «إذا عاين» يريد: إذا عاين ملك الموت أو الملائكة - والله أعلم - وهو معنى قوله ﵊ في الحديث الآخر: «إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر»

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت آل زهوي، ج 1، ص 62 (SanadKitab #30031, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.