Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (Alu Zahwi) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 233

  1. أبواب الجنة وما جاء فيها وفي صفتها ونعيمها
  2. ٢٢٠ - باب منه وفي باب ثواب من قدم ولدا
  3. فصل

٢٢٠ - باب منه وفي باب ثواب من قدم ولدا

(مسلم) عن أبي حسان قال: قلت لأبي هريرة ﵁ أنه مات لي ابنان فما أنت محدّثي عن رسول الله ﷺ، تطيب به أنفسنا عن موتانا؟ قال: نعم؛ «صغارهم دعاميص الجنة يتلقّى أحدهم أباه» - أو قال: أبويه - فيأخذ بثوبه - أو - قال بيده - كما آخذ أنا بصنيعة ثوبك هذا، فلا يتناهى - أو قال فلا ينتهي - حتى يدخله الله وأبويه الجنة (¬١).

وخرّج أبو داود الطيالسي قال: حدثنا شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أبيه؛ أن النبي ﷺ كان يختلف إليه رجل من الأنصار معه ابن له فقال له رسول الله ﷺ ذات يوم: «أتحبه يا فلان»؟ فقال: نعم. قال: «أحبك الله كما أحبه». ففقده النبي ﷺ، فسأله عنه، فقالوا: يا رسول الله؛ مات ابنه. فقال رسول الله ﷺ: «أما ترضى - أو ألاّ ترضى - أن لا تأتي بابا من أبواب الجنة إلا جاء يسعى، حتى يفتحه لك».

فقالوا: يا رسول الله؛ أله وحده، أم لنا كلنا؟ فقال رسول الله ﷺ: «بل لكلّكم» (¬٢).

ذكره أبو عمرو في «التمهيد» أيضا. وقال هذا حديث ثابت صحيح.

وخرّج أبو داود الطيالسي في «مسنده» قال: حدثنا هشام، عن قتادة، عن راشد، عن عبادة بن الصامت: أن رسول الله ﷺ قال: «والنفساء يجرّها ولدها يوم القيامة بسرره إلى الجنة» (¬٣).

فصل

هذا الحديث يدل على أن صغار أولاد المؤمنين في الجنة وهو قول أكثر أهل العلم كما بينا في الباب قبل هذا، وهو مقتضى قول الله ﷿: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاِتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ [الطور: ٢١] كما تقدم.

وقد أنكر بعض العلماء الخلاف فيهم، وهذا فيما عدا أولاد الأنبياء ﵈، فإنه قد تقرّر الإجماع على أنهم في الجنة، حكاه أبو عبد الله المازري.

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت آل زهوي، ج 2، ص 233 (SanadKitab #30031, hlm. urut 576)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.