Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (Alu Zahwi) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 371

  1. أبواب الملاحم
  2. ٢٧٤ - باب ذكر الدجال وصفته ونعته ومن أين يخرج، وما علامة خروجه وما معه إذا خرج وما ينجي منه، وأنه يبرئ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى

الوجه الثالث: إنما سمّي لضربه نواحي الأرض وقطعه لها، يقال: دجل لرجل، إذا فعل ذلك.

الوجه الرابع: أنه من التغطية، لأنه يغطي الأرض بجموعه، والدجل:

التغطية، قال ابن دريد: كل شيء غطّيته فقد دجلته، ومنه سميت دجلة لانتشارها على الأرض وتغطية ما فاضت عليه.

الوجه الخامس: سمّي دجالا لقطعه الأرض إذ يطأ جميع البلاد إلا مكة والمدينة، والدجالة الدفقة العظيمة.

وأنشد ابن فارس في «المجمل» (¬١):

دجالة من أعظم الرفاق

الوجه السادس: سمي دجالا لأنه يغرّ الناس بشره، كما يقال: لطّخني فلان بشره.

الوجه السابع: الدّجال: الممخرق.

الوجه الثامن: الدجال: المموّه؛ قاله ثعلب، ويقال: سيف مدجّل، إذا كان قد طلي بالذهب.

الوجه التاسع: الدجّال: ماء الذهب الذي يطلي به الشيء فيحسن باطله وداخله خزف أو عود، سمي الدجال بذلك لأنه يحسن الباطل.

الوجه العاشر: الدجّال: فرند السيف، والفرند جوهر السيف وماؤه، ويقال بالفاء والباء، إذ أصله عين صافية على ما تنطق به العجم فعرّبته العرب، ولذلك قال سيبويه: وهو عندهم خارج عن أمثلة العرب. والفرند أيضا: الحرير. وأنشد ثعلب:

بحلية الياقوت والفرندا … مع الملاب وعبير أصردا

أي خالصا. قال ابن الأعرابي: يقال للزعفران الشعر: والملاب والعبير والمردقوش والحشاد. ذكر هذه الأقوال العشرة الحافظ أبو الخطاب بن دحية ﵀ في كتاب «مرج البحرين في فوائد المشرقين والمغربين».

(مسلم) عن أبي الدرداء ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: «من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال» وفي رواية: «من آخر سورة الكهف» (¬٢).

(أبو بكر بن أبي شيبة) عن الفلتان بن عاصم، عن النبي ﷺ قال: «أما مسيح

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت آل زهوي، ج 2، ص 371 (SanadKitab #30031, hlm. urut 714)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.