المطلب الرابع: كان رسول الله ﷺ أحسن الناس ثغرًا:
٤ - حديث عمر الطويل في ذكر قصة اعتزال النبي ﷺ لنسائه ﵅ وذكر فيه: قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَالْمُسْلِمُونَ يَنْكُتُونَ (¬١) بِالْحَصَى يَقُولُونَ: طَلَّقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ نِسَاءَهُ، أَفَأَنْزِلُ فَأُخْبِرَهُمْ أَنَّكَ لَمْ تُطَلِّقْهُنَّ؟ قَالَ: نَعَمْ إِنْ شِئْتَ، فَلَمْ أَزَلْ أُحَدِّثُهُ حَتَّى تَحَسَّرَ (¬٢) الْغَضَبُ عَنْ وَجْهِهِ، وَحَتَّى كَشَرَ (¬٣) فَضَحِكَ، وَكَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ ثَغْرًا (¬٤) ".
أخرجه البخاري (¬٥)، ومسلم (¬٦) وهذا لفظه.