Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahadits al-Waridah fi Ahsanin Nas · Pengarang: حسين بن غازي التويجري

Baca halaman 20

  1. المطلب الخامس: كان رسول الله ﷺ أحسن الناس عيادة

الحفظ (¬١)، والأوزاعي إمام لكن الراوي عنه: محمد بن مصعب صدوق كثير الغلط (¬٢)، وبشر بن بكر التنيسي ثقة يغرب (¬٣)، وقد خالف الأوزاعي جملة من الأئمة الثقات (مالك، وابن عيينة، ويونس بن يزيد) وهم الأكثر عددًا، والمقدمون من أصحاب الزهري من الطبقة الأولى، والأوزاعي من أصحاب الطبقة الثانية من الرواة عن الزهري (¬٤)، فالقول قولهم، ورجح المرسل أبو حاتم (¬٥)، والحديث وقصته -دون وجه الشاهد منه " أَحْسَنَ النَّاسِ عِيَادَةً لِلْمَرِيضِ " -ثابت بحمد الله بأحاديث كثيرة منها:

حديث أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلًا أَسْوَدَ أَوِ امْرَأَةً سَوْدَاءَ كَانَ يَقُمُّ الْمَسْجِدَ فَمَاتَ، فَسَأَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْهُ، فَقَالُوا: مَاتَ، قَالَ: أَفَلَا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي بِهِ؟ دُلُّونِي عَلَى قَبْرِهِ، أَوْ قَالَ قَبْرِهَا. فَأَتَى قَبْرَهُ فَصَلَّى عَلَيْهَا. أخرجه البخاري (¬٦)، ومسلم (¬٧).

Rujukan halaman ini: الأحاديث الواردة في أحسن الناس، ص 20 (SanadKitab #30032, hlm. urut 16)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.