المطلب السابع: كانت دوس أحسن الناس وجوهًا: ٧ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَرْبَعُمِائَةٍ مِنْ دَوْسٍ (¬١)، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَرْحَبًا أَحْسَنَ النَّاسِ وُجُوهًا، وَأَطْيَبَهُمْ أَفْوَاهًا، وَأَعْظَمَهُمْ أَمَانَةً".
أخرجه الطبراني (¬٢)، والحاكم (¬٣) وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، قلت: بل إسناده ضعيف جدًا، فمدار إسناده على: عمر بن صالح بن أبي الزاهرية الأزدي متروك (¬٤)، وله شاهد
(¬١) الدوسي بفتح الدال المهملة وسكون الواو وفي آخرها سين مهملة - هذه النسبة إلى دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن نصر بن الأزد بطن كبير من الأزد. انظر: الأنساب (٥/ ٤٠٢)، واللباب في تهذيب الأنساب (١/ ٥١٣)، ولب الألباب في تحرير الأنساب ص ١٠٨.
(¬٢) المعجم الكبير (١٢/ ٢٢٢، ١٢٩٤٨)، والأوسط (٧/ ٤٧، ٦٨٠٩).
(¬٣) المستدرك (٢/ ١٠٦، ٢٥٢٥) إلا أنه قال: الأزد بدلًا من دوس، ولاتعارض فدوس بطن من الأزد كما تقدم في التعريف بها.
(¬٤) قال البخاري: "منكر الحديث"، وقال أبو حاتم: "ضعيف الحديث … ويحدث عن أبي جمرة نصر بن عمران أحاديث بواطيل" قلت: "هذا الحديث منها"، وقال النسائي، وابن عدي، والدارقطني: "متروك الحديث". انظر: الضعفاء للبخاري (٢٥٨)، وعلل الحديث لابن أبي حاتم (٤/ ٤٥)، والضعفاء والمتروكون للنسائي (٤٦٥)، والكامل لابن عدي (٥/ ٢٩)، ولسان الميزان (٦/ ١١٥)