المطلب العاشر: أحسن الناس خُلقًا أحسنهم دينًا:
١٠ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْصِنِي، فَقَالَ: " عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ، فَإِنَّ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا أَحْسَنُهُمْ دِينًا".
أخرجه الطبراني (¬١)، وأبو نعيم (¬٢) من طريق عبد الغفار بن القاسم، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، عن معاذ به، وعبد الغفار بن القاسم أبو مريم الأنصاري متروك الحديث (¬٣)، قال الهيثمي: "وفيه عبد الغفار بن القاسم، وهو وضاع" (¬٤)، وحكم عليه الألباني بالوضع (¬٥)، قلت: بهذا الإسناد