سلمان بلفظ "لَا يَرُدُّ القَضَاءَ إِلَّا الدُّعَاءُ، وَلَا يَزِيدُ فِي العُمْرِ إِلَّا البِرُّ"، أخرجه الترمذي (¬١)، وفي إسناده أبو مودود البصري، واسمه فضة، كما نص عليه الترمذي (¬٢)، فيه لين (¬٣)، وبهذه الشواهد وغيرها يتقوى ويرتقي لدرجة الحسن لغيره (¬٤).
ثانيًا: شرح ألفاظ الحديث:
قوله: (لَا يُغْنِي حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ): أي لا يجدي إذ لا مفر من قضائه تعالى فهو واقع على كل حال والحذر بالتحريك الاستعداد والتأهب للشيء والقدر بالتحريك أيضا القضاء الذي يقدره الله تعالى (¬٥).
قوله: (وَالدُّعَاءُ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ، وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، وَإِنَّ الْبَلَاءَ لَيَنْزِلُ فَيَتَلَقَّاهُ الدُّعَاءُ فَيَعْتَلِجَانِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ): هو إخبار أن الحذر لا ينفع، وأن الدعاء ينفع؛ إلا أن استعمال الأسباب التي أذن الله