Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahadits al-Waridah fit Tahdziri minasy Syirk · Pengarang: حسين بن غازي التويجري

Baca halaman 23

  1. المبحث الثاني: الأحاديث الواردة في التحذير من الشرك، وبيان خطره
  2. المطلب الأول: الشرك أكبر الموبقات

فألف ففوقية، أي: المهلكات، وسميت هذه الكبائر موبقات؛ لأنها تهلك فاعلها في الدنيا بما يترتب عليها من العقوبات، وفي الآخرة من العذاب (¬١).

فائدة: قال النووي ﵀: "وقال العلماء ﵏: ولا انحصار للكبائر في عدد مذكور، وقد جاء عن ابن عباس ﵄ أنه سئل عن الكبائر أسبع هي؟ فقال: هي إلى سبعين، ويروى إلى سبعمائة، وأما قوله ﷺ الكبائر سبع فالمراد به: من الكبائر سبع. فإن هذه الصيغة وإن كانت للعموم فهي مخصوصة بلا شك، وإنما وقع الاقتصار على هذه السبع، وفي الرواية الأخرى ثلاث (¬٢)، وفي الأخرى أربع (¬٣) لكونها من أفحش الكبائر مع كثرة وقوعها لا سيما فيما كانت عليه الجاهلية، ولم يذكر في بعضها ما ذكر في الأخرى، وهذا مصرح بما ذكرته من أن المراد البعض، وقد جاء بعد هذا من الكبائر شتم الرجل والديه (¬٤)، وجاء في النميمة، وعدم الاستبراء

Rujukan halaman ini: الأحاديث الواردة في التحذير من الشرك وبيان خطره، ص 23 (SanadKitab #30034, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.