فيه بدفع ما يملكه (¬١).
* * *
المطلب السادس: تخلي الله عن المشرك يوم القيامة، ورد أعماله، وعدم إثابته عليها:
٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: قَالَ اللهُ ﵎: أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ.
أولًا: التخريج: أخرجه مسلم (¬٢).
ثانيًا: شرح ألفاظ الحديث:
أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ: معناه أنا غني عن المشاركة؛ وغيرها، فمن عمل شيئًا لي ولغيري، لم أقبله، بل أتركه لذلك الغير، والمراد: أن عمل المرائي باطل، لاثواب فيه، ويأثم به (¬٣).
* * *