وقد تابع يحيى بن كثير: ليث بن أبي سليم القرشي مولاهم، وهو صدوق اختلط جدًا، ولم يتميز حديثه فترك (¬١)، وقد اضطرب فيها كثيرًا (¬٢) مما يدل على اختلاطه، فرواه مرة، عن رجل مجهول يقال له أبو محمد، عن معقل بن يسار، عن أبي بكر به (¬٣)، ومرة عن رجل مجهول يقال له أبو محمد، عن حذيفة، عن أبي بكر به، ومرة ثالثة: عن هذا الشيخ المجهول، وجعله من مسند معقل بن يسار.
وله شاهد من حديث أبي موسى الأشعري أخرجه أحمد (¬٤)، وابن أبي شيبة (¬٥)، والطبراني (¬٦)، وفي إسناده أبو علي الكاهلي مجهول ذكره البخاري في التاريخ الكبير (¬٧)، وابن حبان في