بِأَعْمَالِهِمْ، وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ أَنْ يُصْبِحَ أَحَدُهُمْ صَائِمًا فَتَعْرِضَ لَهُ شَهْوَةٌ مِنْ شَهَوَاتِهِ فَيَتْرُكَ صَوْمَهُ.
أخرجه أحمد (¬١)، والطبراني (¬٢)، والحاكم (¬٣)، وقال الهيثمي: "فيه عبد الواحد بن زيد ضعيف" (¬٤)، وله شاهد من حديث عبد الله بن زيد قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " يَا نَعَايَا الْعَرَبِ، ثَلاثًا، إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّيَاءَ وَالشَّهْوَةَ الْخَفِيَّةَ "، أخرجه الضياء (¬٥)، وفي إسناده عبد الله بن بديل بن ورقاء صدوق يخطئ (¬٦)، ويشهد له أيضًا حديث محمود بن لبيد الآتي بعده، وحديث أبي سعيد، صححه الحاكم، والهيثمي (¬٧)، وحسنه البوصيري (¬٨)، والألباني (¬٩).
* * *