Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahadits al-Waridah fil 'Ain · Pengarang: حسين بن غازي التويجري

Baca halaman 22

  1. المبحث الثاني: ويحتوي على ثلاثة مطالب
  2. المطلب الأول: الأحاديث الواردة في إثبات الإصابة بالعين

والثاني أن العرب كانت تعتقد أن عظام الميت وقيل روحه ينقلب هامة تطير وهذا تفسير أكثر العلماء وهو المشهور، ويجوز أن يكون المراد النوعين فإنهما جميعا باطلان فبين النبي ﷺ إبطال ذلك وضلالة الجاهلية فيما يعتقده من ذلك (¬١).

قوله: (وَأَصْدَقُ الطَّيَرِ الْفَأْلُ): مدح الفأل دون الطيرة، لأن التشاؤم سوء ظن بالله بغير سبب محقق، والتفاؤل حسن ظن به، والمؤمن مأمور بحسن الظن بالله على كل حال" (¬٢).

* * *

٤ - عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ الْعَيْنَ لَتُولَعُ الرَّجُلَ بِإِذْنِ الله، حَتَّى يَصْعَدَ حَالِقًا، ثُمَّ يَتَرَدَّى مِنْهُ.

التخريج: أخرجه أحمد (¬٣)، والبزار (¬٤)، والطبراني (¬٥)، وقال العراقي (¬٦)،

Rujukan halaman ini: الأحاديث الواردة في العين حقيقتها والوقاية والعلاج، ص 22 (SanadKitab #30035, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.