اسم الله، وتفويض الأمر إليه، والتوكل عليه، فينضم أحد العلاجين إلى الآخر، فيقوى التأثير" (¬١).
قال الشيخ ابن عثيمين: "ووجه ذلك أن التراب طهور كما قال النبي ﷺ: "وَجُعِلَتْ تُرْبَتُهَا لَنَا طَهُورًا" (¬٢) وريق المؤمن طاهر أيضًا فيجتمع الطهوران مع قوة التوكل على الله ﷿ والثقة به فيشفى بها المريض ولكن لابد من أمرين:
١ - قوة اليقين في هذا الداعي بأن الله ﷾ سوف يشفي هذا المريض بهذه الرقية.
٢ - قبول المريض لهذا وإيمانه بأنه سينفع أما إذا كانت المسألة على وجه التجربة فإن ذلك لا ينفعه لأنه لابد من اليقين أن ما فعله النبي ﷺ حق ولابد أن يكون المحل قابلًا وهو المريض لابد أن يكون مؤمنا بفائدة ذلك وإلا فلا فائدة لأن الذين في قلوبهم مرض لا تزيدهم الآيات إلا رجسًا إلى رجسهم والعياذ بالله" (¬٣).
* * *