Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Maqshud min Ha'iyyati Ibni Abi Dawud · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 109

  1. فضل المهاجرين والأنصار ﵃
  2. سبب تقديم الناظم الأنصار على المهاجرين

والزحزحةُ: الإبعادُ بشيءٍ من التدرُّج، والدفع شيئًا فشيئًا، قال اللهُ تعالى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾ [آل عمران: ١٨٥]، ومن زُحزحَ عن النَّار دخل الجنَّة، ولكن تمام الفوزُ إنما يكون بدخول الجنَّةِ، وأوَّلُ الفوزِ النَّجاةُ من النَّار بالزحزحة عنها ومُجاوزتها، فمَن جاوز النَّارَ تجاوز كلَّ الأخطارِ، ونجا من كلِّ مكروهٍ.

ولا شكَّ أنَّ المهاجرين والأنصار لهم الحظُّ الوافرُ من ذلك الفضل؛ فهم أولى الناسِ بالنَّجاة من النَّار ودخولِ الجنَّة، قال تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ﴾ [التوبة: ١٠٠]، فوعدهم اللهُ الرضوانَ والفوزَ بالجنان.

وقد قال ﷺ في أهل بيعةِ الرضوان: «لا يدخل النَّارَ أحدٌ ممن بايع تحت الشجرةِ» (¬١).

* * *

Rujukan halaman ini: توضيح المقصود من حائية ابن أبي داود، ص 109 (SanadKitab #30039, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.