Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Maqshud min Ha'iyyati Ibni Abi Dawud · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 132

  1. خروج الموحدين من النار
  2. مذهب الوعيدية في أهل الكبائر

وقد نازع في ذلك الوعيديةُ من الخوارج والمعتزلة:

فالخوارجُ مذهبهم في أهل الكبائر أنَّهم في الدنيا كفار، وإذا ماتوا مُصرِّين على الكبائر فهم مُخلدون في النَّار.

وأمَّا المعتزلةُ فعندهم أصلٌ؛ وهو المنزلةُ بين المنزلتين، فصاحبُ الكبيرةِ في منزلةٍ بين المنزلتين، لكنَّه إذا مات من غير توبةٍ فهو مُخلَّدٌ في النَّار.

فاتَّفقت الطائفتان على حكمه في الآخرة دون حُكمِ الدنيا.

وأهلُ السنَّةِ مذهبهم كما تقدَّم، قال الطَّحاويُّ ﵀: «وأهلُ الكبائرِ من أمَّة محمَّدٍ ﷺ في النَّار لا يُخَلَّدُون إذا ماتوا وهم موحِّدون، وإن كانوا غير تائبين» (¬١)، فمَن تاب توبةً نصوحًا -وهي التوبةُ المستوفيةُ لجميع الشروطِ- تاب اللهُ عليه.

فهذه الشفاعةُ تُنكرها الخوارجُ والمعتزلةُ؛ لأنَّها تُخالفُ أصولهم.

والمقصود أنهم يُطرحون في نهر الحياةِ في الفردوس، كأنَّه جعلَ الفردوسَ اسمًا للجنة عمومًا، وكلمةُ الفردوس لم تَرِد في الأحاديث المصرِّحةِ بإخراج الموحدين من النار، والذي ثبت هو أنهم يطرحون في نهر الحياة عند أبواب الجنة (¬٢)، فالتقييدُ بالفردوس خطأٌ.

* * *

Rujukan halaman ini: توضيح المقصود من حائية ابن أبي داود، ص 132 (SanadKitab #30039, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.