أزكى؛ أي: أكثر خيرًا وبركةً ونماءً؛ لأنه القولُ المسدَّدُ المعصومُ من الإقرار على باطل، فرسولُ اللهِ لا يقول إلَّا حقًّا، أمَّا غيرُه من النَّاس فيُخطئ ويُصيبُ، وتقدَّم (¬١) أنَّ أقوالَ النَّاس يُنْظَر فيها؛ فما وافق منها الحقَّ قُبِل، لا لأنَّه قاله، وإنَّما لموافقته الحقَّ، وما خالف الحقَّ وجبَ ردُّه، وما لم يتبيَّن فيه هذا ولا ذاك؛ يكون سائغَ الاتباعِ لا واجبَ الاتباعِ.
* * *
Rujukan halaman ini:توضيح المقصود من حائية ابن أبي داود، ص 155 (SanadKitab #30039, hlm. urut 151)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.