Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Maqshud min Ha'iyyati Ibni Abi Dawud · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 22

  1. وصايا عامة
  2. الوصية الأولى: الحث على التمسك بحبل الله
  3. سبب تسمية القرآن حبلا

١. تَمَسَّكْ بِحَبْلِ اللهِ واتَّبِعِ الهُدَى … ولا تَكُ بِدعِيًّا لَعَلَّكَ تُفْلِحُ

٢. ودِنْ بكتابِ اللهِ والسُّنَنِ التي … أتَتْ عَنْ رَسُولِ اللهِ تَنْجُ (¬١) وتَرْبَحُ

افتتح الناظم هذه القصيدة بوصايا عامة تضمنها البيتان الأوَّلان:

الأولى؛ قوله: (تمسَّك بحبل الله) أي: اعتصم بحبل الله، واشدُد يديك به، والتعبيرُ بالتمسُّك مناسبٌ لذِكر الحبلِ، والحبلُ المراد به: القرآنُ أو دينُ الإسلامِ، واللهُ تعالى قد أطلق ذلك في قوله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ [آل عمران: ١٠٣] (¬٢)، والقرآنُ سُمِّي حبلًا؛ لأنَّ الحبلَ هو السببُ الذي يُتعلَّقُ به حسًّا، ويُتَمسَّك به طلبًا للنجاة من الوقوع في الهاوية، فإطلاقُ الحبل على القرآن إطلاقٌ معنوي، فكتابُ اللهِ ودينُ اللهِ هو حبله، وهذا عند أهل اللغة من نوع المجاز-على القول بالمجاز وهو المشهور- وفيه تشبيهٌ للإسلام والقرآن بالحبل، فيكون من قبيل المجازِ الذي علاقته المشابهة، وهو الاستعارة.

وقوله: (تمسَّك) فيه تأكيدٌ لهذا التشبيه، وقد قال الله ﷾: ﴿وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ (١٧٠)﴾

Rujukan halaman ini: توضيح المقصود من حائية ابن أبي داود، ص 22 (SanadKitab #30039, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.