Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Maqshud min Ha'iyyati Ibni Abi Dawud · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 56

  1. إثبات رؤية المؤمنين لله عزوجل يوم القيامة
  2. مذهب الجهمية والمعتزلة والأشاعرة في الرؤية

الذي أخرجه البخاري ومسلم، وفيه قوله ﷺ: «يجمع اللهُ الناسَ يوم القيامة فيقول: مَنْ كان يعبد شيئًا فليتبعه … وتبقى هذه الأمةُ فيها منافقوها» (¬١) … قال: «فيأتيهم الجبارُ في صورةٍ غير صورته التي رأوه فيها أولَ مرَّةٍ، فيقول: أنا ربكم. فيقولون: أنت ربنا! فلا يُكلِّمه إلَّا الأنبياء … » الحديث، وفيه: «فيقول هل بينكم وبينه آية تعرفونه فيقولون الساق فيكشف عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ويبقى من كان يسجد لله رياء وسمعة فيذهب كيما يسجد فيعود ظهره طبقًا واحدًا» (¬٢)، ففي هذا الحديث أن المؤمنين يرونه مرتين بل ثلاثًا: يرونه أولًا ثم يأتيهم في غير الصورة التي رأوه فيها أولًا؛ فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فيأتيهم في الصورة التي يعرفونها؛ فيقول: هل بينكم وبينه آية تعرفونها؟ فيقول: الساق فيكشف تعالى عن ساقه فيسجد له كل مؤمن، ويشهد لما ورد في هذا الحديث قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ (٤٢)﴾ [القلم] الآيتين إلى غير ذلك من الأحاديث التي تلقاها أهل السنة بالقبول والإيمان، وأنكرت الجهمية والمعتزلة أن الله يُرى، ومن شبهاتهم؛ قوله تعالى: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ﴾ [الأنعام: ١٠٣] وهذه الآية حجة عليهم فإن نفي الإدراك -وهو الإحاطة- يتضمن إثبات الرؤية من غير إحاطة (¬٣)، وتأولوا النصوص الدالة على رؤية المؤمنين لربهم إن كانت من القرآن أو من السنة المتواترة، وإن كانت آحادًا

Rujukan halaman ini: توضيح المقصود من حائية ابن أبي داود، ص 56 (SanadKitab #30039, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.