Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Maqshud min Ha'iyyati Ibni Abi Dawud · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 74

  1. مذهب الجهمية في يدي الرب ﷾
  2. البسط يراد به ضد القبض ويراد به الجود

وعلى لسان رسولِه ﷺ بما له من الأسماء والصفات، فأيُّ جَهلٍ وأيُّ سَفَهٍ ما يقوله المُعَطِّل! فيقول على الله ما لا يعلم، ويُعارضُ قولَ اللهِ ورسولِه بما يزعم أنَّه معقولٌ!

فقد تبين أنَّ من صفات الله الثابتة بالكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة اليدين، فيجب الإيمانُ بهما على ما جاء في كتاب الله وسنَّةِ رسولِه ﷺ إثباتًا بلا تمثيل، مع نفي العلم بالكيفية. والنصوصُ الواردةُ في ذلك على ظاهرها وعلى حقيقتها، وهي نصوصٌ مفهومةٌ؛ فاللهُ تعالى خاطبَ عبادَه بلسانٍ عربيٍّ مُبين، والرسولُ ﷺ عربيٌّ تكلَّم بكلامٍ مفهومٍ.

وقولُ النَّاظم: (وكلتا يديه بالفواضلِ تنفَحُ) أو (تنضحُ) (¬١): المرادُ به أنَّ كلتا يديه بالعطايا الجزيلة تنفح، يقال: نفحه بكذا؛ أي: أسعدَه وأسعفَه وأعطاه (¬٢)، والناظمُ أخذ هذا من قول الله تعالى: ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ﴾ [المائدة: ٦٤].

والبسطُ يُطلَقُ ويرادُ به ضدّ القبضِ، واللهُ يقبضُ يديه ويبسطهما كيف يشاء، كما جاء في أخذه السموات والأرض، فيقبض اللهُ الأرضَ يومَ القيامة، وفي حديث عبيد الله بن مِقْسَم أنه نظرَ إلى عبدِ اللهِ بن عمر ﵄ كيف يحكي رسول الله ﷺ قال: يأخذ اللهُ ﷿ سمواته وأرضيه بيديه فيقول: أنا اللهُ، ويقبض أصابعه ويبسطها (¬٣).

Rujukan halaman ini: توضيح المقصود من حائية ابن أبي داود، ص 74 (SanadKitab #30039, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.