Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 33

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة الفاتحة
  4. القراءات وتوجيهها
  5. فائدة في «آمين»

قالوا: وقراءة القصر أبلغ من قراء المدّ لأنّ الصّفة المشبهة تدلّ على معنى الثبوت، وأعم لاندراج المالك في الملك، وأشرف لختم الكتاب العزيز به في سورة «النّاس» المجمع عليه، ولموافقة الرسم تحقيقا (¬١).

وأمّا كون ﴿(مالِكِ)﴾ أكثر ثوابا لزيادة الألف؟.

فأجيب: بأنّ تضاعف الثواب كما يكون بالحروف يكون بالأشرف (¬٢).

وفي تفسير البيضاوي أنّ «ملك» يعني بالقصر:" هو المختار لأنّه قراءة أهل الحرمين " (¬٣) انتهى.

وقد رجّح كلّ من الفريقين إحدى القرائتين على الأخرى ترجيحا يكاد يسقط القراءة الأخرى، وهذا غير مرضي لأنّ كلا منهما متواتر.

وعن المطّوّعي «مالك» بفتح الكاف نصبا على القطع (¬٤) أي: أمدح، أو أعني، أو منادى مضافا بحذف الأداة توطئة ل ﴿إِيّاكَ نَعْبُدُ،﴾ والجمهور بكسرها.

وعن الحسن «يعبد» (¬٥) بالياء تحت مضمومة مبنيّا للمفعول الغائب، ووجهها على إشكالها: أنّ فيها استعارة والتفاتا، أمّا الاستعارة فإنّه استعير فيها ضمير النّصب لضمير الرفع، والأصل: «أنت تعبد»، وهو سائغ: وأمّا الالتفات فكان من حقّ هذا القارئ أن يقرأ «إيّاك تعبد» بالخطاب، ولكنّه التفت من الخطاب في ﴿إِيّاكَ﴾ إلى الغيبة في «يعبد» إلاّ أنّ هذا التفات غريب لكونه في جملة واحدة، والجمهور بالنّون مبنيّا للفاعل وهو التفات من الغيبة إلى الخطاب إذ لو جرى الكلام على أصله لقيل:

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 3، ص 33 (SanadKitab #30041, hlm. urut 1007)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.