الدّوري على القول بالإدغام أو الإظهار فيندرج وخلف كحمزة فيندرج، والحاصل غير المندرج مائتين وستة عشر كذا قرأنا على كثير من مشائخنا، ولأبي عبد الله محمد القرافي مؤلف مفرد لذلك موافق لما ذكرنا مستوفيا لما بين كلّ سورتين على هذا النّحو من غير ضرب ما في السّابق من الأوجه في اللاحق منها.
وقرأ ﴿لا رَيْبَ﴾ (¬١) بمد (لا) النافية حمزة، وعن الحسن «لا ريبا» بالتّنوين حيث وقع (¬٢) بفعل مقدّر أي: لا أجد ريبا، والجمهور بغير تنوين، ولا خلاف في النّصب.
وقرأ ﴿فِيهِ هُدىً﴾ (¬٣) بوصل «الهاء» ب «ياء» لفظية على الأصل ابن كثير ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون باختلاس كسرة «الهاء» للتّخفيف.
وأدغم «الهاء» في «الهاء» أبو عمرو بخلف عنه، وكذا يعقوب من (المصباح)، ووافقهما ابن محيصن من (المفردة) (¬٤)، واليزيدي بخلف عنه، والحسن والمطّوّعي (¬٥).