Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 75

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة البقرة
  4. القراءات وتوجيهها
  5. [* الربع الثاني من الجزء الأول * ﴿إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها]﴾

وكذلك الحكم في ﴿سُوءٍ﴾ (¬١) المجرور والمرفوع.

وأدغم ﴿خَلَقَكُمْ﴾ (¬٢) أبو عمرو بخلف، وكذا يعقوب من (المصباح) إدغاما كاملا يذهب معه صفة الاستعلاء ولفظها، ووافقهما اليزيدي بخلف أيضا.

وعن ابن محيصن «يستحي» (¬٣) بكسر الحاء وحذف الياء من «استحى»، «يستحي» فهو «مستح»، مثل: «استقى»، «يستقي»، واختلف في المحذوف فقيل:

«عين» الكلمة فوزنه «يستفل»، وقيل: «لامها» فوزنه «يستفع»، ثمّ نقلت حركة اللاّم على القول الأوّل، وحركة العين على القول الثّاني إلى الفاء وهي الحاء.

وغلّظ لام ﴿يُوصَلَ﴾ (¬٤) في الوصل ورش من طريق الأزرق، واختلف عنه في الوقف فروى التّرقيق صاحب (الكافي) و (الهادي) وغيرهما، وروى آخرون التّغليظ كالشّاطبي والدّاني وصاحب (العنوان)، والوجهان صحيحان وأرجحهما التّغليظ لأنّ السّكون عارض، وفي التّغليظ دلالة على حكم الوصل في مذهب من غلّظ.

وأمال ﴿فَأَحْياكُمْ﴾ (¬٥) الكسائي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين بين، وبها قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح.

واختلف في «يرجعون» (¬٦) وبابه، وهو كلّ فعل أوّله ياء أو تاء للمضارعة إذا كان من رجوع الآخرة نحو ﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾ و ﴿وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ﴾ (¬٧)

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 3، ص 75 (SanadKitab #30041, hlm. urut 1049)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.