Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 77

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة البقرة
  4. القراءات وتوجيهها
  5. [* الربع الثاني من الجزء الأول * ﴿إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها]﴾

فناسب أن يكون هذا هكذا، ولكنّه بني للمفعول لأجل الفواصل والقواطع (¬١).

وخرج بالتّقييد برجوع الآخرة نحو: ﴿أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ﴾ ﴿إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ﴾ ﴿فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ﴾ ﴿ماذا يَرْجِعُونَ﴾ (¬٢)، لكن خالف ابن محيصن أصله في ﴿وَلا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ﴾ في «يس» (¬٣) فبناه للمفعول، والجمهور بنوه للفاعل.

وأمال ﴿اِسْتَوى﴾ و ﴿فَسَوّاهُنَّ﴾ (¬٤) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، وفتحها الباقون، وكذا كلّ ما وقع من ذلك وهو ﴿وَاِسْتَوى﴾ ب «القصص» (¬٥)، و ﴿فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ﴾ ب «الفتح» (¬٦)، و ﴿سَوّاكَ﴾ ب «الكهف» (¬٧)، و ﴿سَوّاهُ﴾ ب «سجده لقمان» (¬٨)، و ﴿فَسَوّاكَ﴾ ب «الانفطار» (¬٩).

واختلف في هاء الضّمير المذكر الغائب المنفصل المرفوع وكذلك المؤنثة إذا وقع بعد «واو» نحو: ﴿وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (¬١٠)، ﴿وَهِيَ تَجْرِي﴾ (¬١١)، أو «فاء» نحو ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ (¬١٢)، ﴿فَهِيَ خاوِيَةٌ﴾ (¬١٣)، أو «لام» ابتداء نحو ﴿لَهِيَ﴾

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 3، ص 77 (SanadKitab #30041, hlm. urut 1051)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.